Category: منوعات

فساتين سواريه باللون الذهبي في 2018

الفساتين السواريه من أهم الملابس التي تعتاد المرأة على الحصول على أجملها ، و هناك العديد من فساتين السواريه التي قامت كبرى بيوت الأزياء العالمية بإطلاقها في الفترة الأخيرة ، تلك التي امتازت بالعديد من التفاصيل الأنيقة و الرقيقة ، […]

المصدر : المرسال

الباركيه و الأرض الخشبية موضة حمامات 2018

يضم الديكور المنزلي الحديث العديد من أشكال الأرضيات المختلفة ، و من بين هذه الأنواع من الأرضيات تلك التي تشمل الباركيه ، و كذلك قد اعتمد اختيار كل نوع من الأرضيات على مكان في المنزل ، و هذه الأماكن من […]

المصدر : المرسال

أسباب قصر مدة الدورة الشهرية

تحرص أغلب النساء على متابعة الدورة الشهرية ومتابعة مواعيدها وغزارتها بهدف الاطمئنان على صحتها وذلك لأن الدورة الشهرية تعتبر من الأمور الحيوية  في جسم المرأة حيث أنها دليل على الصحة الجسدية والجنسية للمرأة، وقد تحدث اضطرابات في الدورة الشهرية للمرأة […]

المصدر : المرسال

افضل مدن الملاهي في ولاية جورجيا الامريكية

تشتهر ولاية جورجيا الامريكية باحتوائها على عدد كبير من الملاهي المائية، كما أنها موطن للعديد من المتنزهات الترفيهية الممتعة والمناسبة لجميع الأعمار، يمكن العثور على حدائق تملكها بعض العائلات، وملاهي سيكس فلاغز المعروفة على المستوى الوطني بالإضافة إلى المزيد من […]

المصدر : المرسال

معلومات يجب الاحتياط لها قبل السفر إلى النمسا

تعتبر النمسا من أجمل الدول السياحية في قارة أوروبا ، وذلك لطبيعتها الخضراء الساحرة ومياهها الزرقاء وجبالها العالية المغطاة بالثلوج ، كما يوجد بها عدد كبير من مراكز التسوق والفنادق والمطاعم الرائعة، وحتى تصبح زيارة النمسا أكثر جمالا ومتعة هناك […]

المصدر : المرسال

محمد صلاح يكسر ‘لعنة’ مجدي عبد الغني

بين عودة محمد صلاح إلى الملاعب وفقدان مصر أملها منطقيا بالتأهل إلى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018، والانتقادات الموجهة لمدربها الأرجنتيني هكتور كوبر، وجد اسم اللاعب الدولي السابق مجدي عبد الغني مكانه في تعليقات المصريين بعد الخسارة الثلاثاء أمام روسيا 1-3. وعلق مجدي عبد الغني على حسابه على تويتر بتسجيل صلاح هدفا في شباك روسيا أنه لا يزال صاحب “أول” هدف في كأس العالم. وبمزيج من السخرية والتهكم، أمطر عبد الغني المصريين بعبارته “أوعى تنسوا غون (لا تنسوا هدف) مجدي عبد الغني”، في إشارة إلى هدف سجله من ركلة جزاء في مرمى بولندا (1-1) في كأس العالم 1990، وكان الوحيد للفراعنة في ثلاث مباريات خلال مشاركتهم الأخيرة في المونديال. المفارقة أن عبد الغني كرر دائما أنه المصري “الوحيد الذي سجل هدفا في كأس العالم”. إلا أن هدفه في 1990 لم يكن الأول لمصر، بل سبقه تسجيل النجم عبد الرحمن فوزي هدفين في مرمى المجر (2-4) في مونديال إيطاليا 1934، في أول مشاركة لمنتخب الفراعنة في كأس العالم. ولعب فوزي الذي ولد عام 1909 وتوفي عام 1988، في صفوف أندية المصري والزمالك، وهو صاحب أول هدف للاعب إفريقي في بطولات كأس العالم. حسابات رد فعل عبد الغني بعد تسجيل محمد صلاح لهدف في المباراة ضد روسيا، واصفا صلاح بأنه ثاني مصري يسجل هدفا في كأس العالم.   و​ليل الثلاثاء في مدينة سان بطرسبيرغ، كرر صلاح الذي كان خاض مباراته الأولى بعد العودة من إصابة قوية في الكتف الأيسر، ما قام به عبد الغني: ركلة جزاء في مرمى المنتخب المضيف، انهالت بعدها التعليقات. وأوردت قناة “دي أم سي” الرياضية عبر تويتر، “محمد صلاح ينهي أسطورة مجدي عبد الغني ويحرز هدف (هدفا) لمنتخبنا الوطني منذ 28 عام (عاما) في كأس العالم”، مع صورة لصلاح وعلى رأسه تاج ملكي، فيما عنون موقع “في الجول”: “انكسرت اللعنة”. ورغم خسارة المنتخب وتوديعه الدور الأول منطقيا، وحسابيا في حال فوز الأوروغواي أو تعادلها مع السعودية الأربعاء، عبر رواد مواقع التواصل بسخرية عن فرحتهم بالانتهاء من “ظاهرة” هدف عبد الغني. وكتب مستخدم يقدم نفسه باسم طارق “محمد صلاح يسجل الهدف الأول ومجدي عبد الغني يغمى عليه”، بينما رأت أخرى قدمت نفسها باسم ايناس “محمد صلاح مسح ذل مجدي عبد الغني. حتى هذا انتصار”. وتبادل مستخدمو تويتر صورة لمشجع في ملعب سان بطرسبيرغ يرتدي زي الفراعنة ويحمل لافتة كتب فيها “ارحمنا بقى.. لقد انتهت اسطورتك”. ​وتداول مصريون على تويتر مقاطع تمثل رد فعل عبد الغني على هدف صلاح بطريقة ساخرة. ولم يسجل عبد الغني (58 عاما) أهدافا كثيرة مع المنتخب، لكنه كان لاعبا مميزا مع الأهلي في الثمانينات قبل احترافه مع بيرامار البرتغالي المتواضع. برز “البولدزر” بهدفه مع الأهلي في نهائي كأس الكؤوس الإفريقية 1984 ضد كانون ياوندي الكاميروني، وأحرز كأس أمم إفريقيا 1986 مع منتخب بلاده. الممثل الكوميدي محمد هنيدي غرد قبل مباراة روسيا “يارب وفقنا، لو مش عشان الـ 100 مليون، يبقى عشان كابتن مجدي عبد الغني، عشان 28 سنة عاشهم جيلنا جيل التسعينات، وهو بيتذل (يذل) كل يوم وكل ساعة من الكابتن”. بعد النتيجة المخيبة، كتب هنيدي “كان نفسنا نفرح ان اللعنة انتهت.. بس قدر الله وما شاء فعل”.  

المصدر : الحرة

بيسياتي © 2016 Frontier Theme