Category: أخبار عربية وعالمية

الرئيس السابق لاستخبارات ألمانيا الديمقراطية: الرايخ الألماني قائم وأهدافه لم تتغير

“مصالح قديمة بأدوات جديدة – كل شيء من أجل الهيمنة والسيطرة”. هكذا يصف آخر رئيس لاستخبارات ألمانيا الديمقراطية الخارجية فيرنر غروسمان السياسة الغربية الراهنة إزاء روسيا.

«الأولمبية» والاتحادات الرياضية.. تفاوت في الأداء ونتائج مخيبة

لطالما كانت نتائج منتخبات المملكة للألعاب المختلفة في المشاركات الإقليمية والدولية والأولمبية مثار نقد واسع من قبل الشارع الرياضي، إذ لا تتواكب هذه النتائج مع الإمكانات والقدرات المميزة التي تتمتع بها المملكة على مستوى الاهتمام بالرياضة فضلاً عن وجود مخزون بشري كبير يمكن استغلاله لصناعة الأبطال وتوفر بنية تحتية يمكن استغلالها، لكن الانتقادات ظلت تطال اتحادات الألعاب المختلفة واللجنة الأولمبية السعودية نظير عدم تحقيق منجزات تتناسب وقيمة المملكة العربية السعودية.

القناص: هناك فجوة بين الاتحادات و«الأولمبية»

المهوس: التنفيذيون عبثوا في رياضتنا

“الرياض” وعبر ملفها الأسبوعي تسبر أغوار العمل في اتحادات الألعاب المختلفة التي تتفاوت عطاءاتها ومنجزاتها، إذ تعد بعض الاتحادات مثالاً جيداً لتحقيق المنجزات والعمل الدؤوب، ومنها اتحاد الكاراتيه، إذ تحدث لـ”الرياض” عضو الاتحاد السابق عبدالله القناص وقال: “الكل يعلم أن الاتحادات الرياضية تقع تحت مظلة اللجنة الأولمبية، والتي على الرغم من مرور أكثر من رئيس لها ومحاولتهم إحداث الفارق إلا أن النتائج بشكل عام لا تتناسب وطموحات الشارع الرياضي السعودي، هناك فجوة واختلافات كبيرة بين الاتحادات واللجنة الأولمبية وهناك عراقيل من قبل اللجنة تصل أحياناً إلى فرض الوصاية على بعض الاتحادات كما أسمع”.

ويتابع: “أفضّل أن يكون حديثي عن اتحاد الكاراتيه كوني عملت فيه لدورتين، الأولى استمرت لخمسة أعوام والثانية لأربعة، وكان الاتحاد بقيادة الدكتور إبراهيم القناص من أكثر الاتحادات تميزاً لأن معظم أعضاء الاتحاد من أبناء اللعبة فمنهم اللاعب والحكم والمدرب والإداري سواء في الأندية أو المنتخبات، والدكتور القناص هو أحد أبناء اللعبة ويعمل بشكل يومي من أجل تطوير الاتحاد ويتواجد في جميع المشاركات، صحيح أننا نعمل وفق ميزانية متواضعة لكن اتحاد الكاراتيه كان يسير وفق خطة واضحة، أبرز ملامحها أنه كان حريصاً على المشاركة في جميع البطولات والاستحقاقات وهذا الأمر ساهم في استمرارية بروز الأبطال، رغبة وحماس كل من ينتمي للاتحاد وشغفهم باللعبة ومحاولتهم إظهار اللعبة وإبرازها وجعلها دائماً في المقدمة كان دافعاً للنجاح، أيضاً كانت هناك رغبة في تواجد قوي للسعودية في كل من الاتحاد العربي والآسيوي والدولي للكاراتيه وهذا عامل مهم يعزز الحضور السعودي على المستويين الإداري والتحكيمي، على الرغم من أن الدعم لا يتوازى إطلاقاً مع حجم العمل والطموح الذي يتمتع به الاتحاد”.

وعن قدرة هذه الاتحادات على النجاح رغم محدودية الميزانيات قال: “أعتقد أن ميزانيات اتحادات الألعاب المختلفة متقاربة إن لم تكن متساوية، ما يحدث مع اتحاد الكاراتيه أنه يطالب هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية باستمرار بزيادة ميزانياته وأحياناً يتمكن مسؤولو الاتحاد من الحصول على مبالغ إضافية من أجل المشاركات الخارجية خصوصاً وأن تحقيق اللعبة للبطولات وبروز الأبطال يدعم موقف مسؤولي الاتحادات حينما يطالبون بميزانيات ومبالغ إضافية لتغطية المصروفات المترتبة على مثل هذه المشاركات، والشيء الذي لا يعلمه كثيرون أن اتحاد الكاراتيه لا يقيم المعسكرات قبل أي بطولة بسبب محدودية الميزانية ومع ذلك تمكن من تحقيق بطولات وإبراز نجوم الكل يشهد لهم”.

وعن الاتحادات الأخرى يضيف: “لست مطلعاً على تفاصيل العمل في الاتحادات الأخرى لكن من واقع التواصل مع بعض الاتحادات أجد أن العقبة الرئيسية تكمن في غياب الميزانيات الكافية لصناعة النجوم والمشاركة بفاعلية في الاستحقاقات الخارجية، لذلك من المهم أن يعرف الجميع أن وجود الدعم المالي القوي هو السبيل الأهم لتطبيق البرامج والخطط والتميز في المناسبات الدولية والإقليمية وحتى الأولمبية، لكن لا نغفل أن الاتحادات مطالبة بالتصرف بشكل جيد وفق إمكاناتها ورئيس اتحاد اللعبة يستطيع بطريقته وتواصله مع اللجنة الأولمبية وهيئة الرياضة تأمين مبالغ إضافية طالما أن الاتحاد الذي يمثله يعد من الاتحادات الجيدة عملاً وتخطيطاً وعلى مستوى المخرجات، ولو اعتمد اتحاد الكاراتيه مثلاً على الميزانيات المخصصة له لما شارك حتى في نصف البطولات التي شارك فيها”.

وأردف: “بعض الاتحادات لا تملك أجهزة فنية متكاملة، مثلاً اتحاد الكاراتيه يقوده مدرب واحد يشرف على جميع اللاعبين وتتم تغطية النقص من خلال التعاقد مع مدربين وطنيين مميزين أو مدربين يعملون في الأندية، والحوافز تكاد تكون منعدمة حتى للأعضاء الذين يعرف الجميع أنهم غير متفرغين”.

وعن محاولات اللجنة الأولمبية لحل العوائق المالية أجاب: “هناك محاولات لرفع الميزانيات مثلما فعل الأمير عبدالله بن مساعد لرفع ميزانيات الاتحادات لكنه اصطدم بعقبات ومعوقات حسبما أعرف، كما أن إطلاق برنامج النخبة كان عاملاً مهماً لتحفيز الاتحادات وتأمين مستقبل اللاعبين ورفع مخصصاتهم وأتمنى أن لا تذهب هذه المبادرات والخطط أدراج الرياح بمجرد خروج الأمير عبدالله بن مساعد من العمل الرياضي وهذه مسؤولية اللجنة الأولمبية فيما يتعلق بتراكمية العمل”.

ويختم القناص حديثه بالإشارة إلى معاناة الاتحادات وأعضائها: “نعاني كثيراً في اتحادات الألعاب المختلفة، أحياناً يضطر رئيس الوفد للصرف من جيبه على البعثة بل إن مبالغ الانتدابات المخصصة ضعيفة للغاية ولا تصرف إلا بعد سنة، فمثلاً لا يتجاوز مبلغ الانتداب أكثر من 1200 إلى 1500 ريال لرئيس البعثة والإداري والإعلامي والمحاسب لمدة أسبوع، هذه الجزئيات البسيطة تجعل العمل محبطاً ناهيك عن غياب التقدير إذ نادراً ما يتم تكريم الأعضاء أو الإداريين العاملين بعد انتهاء مهامهم في الاتحادات لذلك غياب الحوافز والتقدير من أهم الأسباب التي لا تدفع الاتحادات والعاملين فيها للتطوير”.

من جهته يقول الكاتب الرياضي سلطان المهوس: “أعتقد أننا نتفقد لعملية التقييم السليم، لا يوجد لدينا آلية واضحة لتقييم عمل الاتحادات، وهذا برأيي هو سبب تفاوت العمل من اتحاد لآخر، نرى بأن اي اتحاد يرأسه واحد من ابناء اللعبة يحقق نتائج جيدة جداً مثل اتحادي اليد والكاراتيه، قيادة الاتحاد من احد ابناء اللعبة تعطي دافعية اكبر، وليس معنى كلامي ان قيادة الاتحاد من خارج ابناء اللعبة قد تقود للفشل، لكن لدينا اتحادين نموذجيين هما اتحاد اليد والكاراتيه يقودهما اثنين من ابناء اللعبتين، هناك اسباب كثيرة لإخفاق الاتحادات الرياضية، من بينها غياب التقييم، لا يوجد تقييم دقيق ومتتبع للأمور ولا يوجد ورش عمل متتالية ودائمة تقيم هذا العم”.

وأضاف “المال بالتأكيد أمر أساسي لكن الأهم هو الفكر والطموح لدى الاتحاد وبيئته، متى ماكان لدى اتحاد اللعبة طموح كبير جداً سيحققه، في عهد الأمير عبدالله بن مساعد شهدت اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية تطورات مالية، واعطى الأمير عبدالله الاتحادات تدفقات مالية جيدة جداً، ولا اعلم عن مستقبلها في الفترة المقبلة، المال شيء اساسي لكن الاهم الطموح والمواهب ورعايتها وانضباطيتها، للاسف بعض الاتحادات استطيع ان اسميها اتحادات سياحية تذهب وتشارك وتعود بدون تحقيق اي نتيجة ايجابية، طوال فترة مجلس الادارة الاربعة اعوام وهذا هو حالها، وغياب التقييم جعلها بهذا الشكل”.

وحول قرار المديرين التنفيذيين في كل اتحاد قال: “تمنيت من قبل أن يكون هذا القرار نابع من قبل الاتحادات نفسها وفق حاجتها، لأنها الأقرب، كرئيس اتحاد يفترض الا يتم فرض علي مدير تنفيذي او هيكل او خلافه، او حتى أناصفك في القرار، صعب تحضر مديرا تنفيذيا من اللجنة الاولمبية وتعطيه اللجنة راتبا ضخما، في المقابل رئيس الاتحاد هو المشغل الاول يعمل بالمجان بالإضافة الى نائبه واعضاء مجلس ادارته، هذه مشكلة كبيرة جدا، كلهم يعملون بالمجان والمدير يقبض رواتب عالية، وتعيينه من خارج صلاحيات هذا الاتحاد، هذه خطوة غير موفقة تتعارض مع استقلالية الاتحاد، وبرأيي ان هذا القرار من ضمن الأسباب التي أدت لحدوث ربكة في العلاقة بين الاتحادات واللجنة الاولمبية، وسببت بيئة سلبية، لانه كان فيه ناس يعتقدون انهم مسيطرين على هذه الاتحادات وانهم الكل في الكل وعلى الاتحادات ومسؤوليها الانصياع لهم ولقراراتهم ومقترحاتهم وهذا خاطيء جداً، لا يمكن تطوير اللجنة الا بعد أن تصبح بيئتها الداخلية جيدة، وان تكون علاقة الموظفين والقيادين والرؤوساء والعاملين، ففي الفترة الماضية العلاقة كانت سيئة، حتى وان اعطوا امام المسؤول وجهاً مغايراً، لكن بعد أن يخرج تكون هناك تعليقات وملاحظات مخالفة تماماً، لان الاتحادات بين نارين اما ان تحافظ على مواردها وعلاقتها وبين انها تعطي قناعتها الشخصية للعمل، ما حدث كان فرض وصاية على الاتحادات وانهم لا يفهموا وهذا غير صحيح”.

واختتم بقوله: “هناك اتحادات مقصرة يجب ان تقيّم وآخرى منتجة تعزز، مشكلة اللجنة الأولمبية انها ساوت بين الفاشل والنموذجي، ساوتهم في القوة والقرارات والمميزات وفي كل شيء وكان هذا خطأ كبير، يجب ان تعطى استقلالية ومحاسبة ويجب ان يكون هناك عدالة واحترام للقيادات، وعدم التدخل في عمل الرؤساء الا بحدود ما شرعته اللجنة الاولمبية، وصفة العلاج باختصار اقول للمسؤولين أعطوا الخبز خبازة وكفاية تجارب ومجاملات فالمناصب القيادية لها أهلها خاصة التنفيذية داخل اللجنة الأولمبية”.

سلطان المهوس

المصدر : صحيفة الرياض

شراكة الحوثي والمخلوع على حافة الانهيار

رد الحوثيون على “مبادرة” شريكهم في الانقلاب تحت الرعاية الإيرانية المخلوع صالح الذي دعا للمصالحة الشاملة بين كافة القوى اليمنية التي أطلقها قبل أيام عبر كتلته البرلمانية في مجلس النواب اليمني، هروباً من مأزقه في التحالف مع الحوثيين والاشتراك معهم في الانقلاب على السلطة الشرعية وضرب الاستقرار في اليمن وتهديد أمن المنطقة والخليج.

وقال الحوثيون عبر موقع قناة “المسيرة” الحوثية التي تبث من الضاحية الجنوبية تحت إشراف حزب الله الإرهابي، إن دعوة شريكهم صالح ومبادرته مرفوضة بالمطلق، بل اعتبروها خيانة، مؤكدين على عدم أحقيته في تقديمها.

وذهب الحوثيون إلى أبعد من مجرد اتهام المخلوع بالخيانة، ووجهوا له تحذيراً شديد اللهجة من التفريط بدماء قتلاهم في الحرب الدائرة مقابل ما أسموها “مصالح آنية وضيقة” والمقصود بها مصالح خاصة بحسابات صالح بعيداً عن شراكتهم معهم.

وهذا يُعد أول تحذير حوثي لافت ويوحي بقرب انتهاء علاقة الخدمات المتبادلة بينهما لصالح الحوثيين بعد أن اعتقد المخلوع أنه سيلعب بالجماعة متجاهلاً ارتباطها بالرعاية الإيرانية لها، الأمر الذي أتاح لها التغلغل داخل حزبه والقوات الموالية له وتحويله تدريجياً إلى رهينة تحت رحمة أحد المشرفين الحوثيين.

ويرى محللون أن صالح لم يكن يدرك حقيقة أن تورطه في الشراكة مع جماعة طائفية مسلحة ومنظّمة ومرتبطة بأجهزة مخابرات تتبع إيران، لن يتيح له استمرار سياسته المفضلة المسماة بـ”الرقص على رؤوس الثعابين”.

واعتبر المحلل السياسي اليمني مأرب الورد أن الرد الحوثي يحمل رسالتين، تتركز الأولى بأن يلزم صالح حدود ضعفه وألا يتجاوز دور “التابع”، والرسالة الثانية بأن لا يعول على أي تسوية قادمة من الخارج في إشارة إلى المبادرات الأممية لحل الأزمة وإيقاف حرب الانقلاب.

ودعا نواب حوثيون إلى تعطيل نشاط واجتماعات كتلة صالح في مجلس النواب رداً على “المبادرة”، معتبرين استمرارها خطراً عليهم. بل إن نشطاء الحوثي هددوا بالخروج إلى الشوارع لمطالبة “مليشياتهم العسكرية” بإغلاق البرلمان أمام كتلة صالح وإجباره على سحب “المبادرة” التي أطلقها.

وفي رد باهت وخجول يعكس حجم العجز الذي يعانيه صالح، علق ياسر العواضي الأمين العام المساعد لحزب صالح “الشخصية المقربة من المخلوع” على اتهامات الحوثيين، قائلاً: “إن مشكلة بعض السياسيين مع البرلمان نفسه وليس مع ما يصدر منه” في إشارة إلى الحوثيين الذين يرفضون تفعيل البرلمان ويعطلون جلسات واجتماعات كتلة صالح البرلمانية”. ووجهه العواضي عتابا خجولا للحوثيين ذكرهم بما يتعرض له نشطاء من تكميم للأفوه ومصادرة للحريات، منتقداً ممارساتهم في التضييق على حرية الرأي.

وأضاف: “إذا كان صوتك مسلوبا فاعلم أن سلاحك وفعلك مسلوب أيضاً لغيرك” في إشارة تضمنت اعتراف بسلب الحوثيين لفاعلية حزب صالح. غير أن العواضي تجرأ لأول مرة في شن هجوم خطابي على الحوثيين ولكن بلغة التلميح التي لم تخلُ من الوهن، فقد قال: “إن الأولوية ليست لمناحات ولا مهرجانات ماضوية”، ويقصد بذلك ربما الاحتفالات والمهرجانات الحوثية بذكرى شعار “الصرخة الخمينية” وذكرى هلاك مؤسس الجماعة “حسين بدر الدين الحوثي” ومناسبات أخرى.

المصدر : صحيفة الرياض

ترمب مهدداً طهران: الالتزام بالاتفاق النووي أو مشكلات كبيرة

أعلن البيت الأبيض أنه يراجع مشروع قانون أقره مجلس النواب الأميركي الثلاثاء يقضي بفرض عقوبات جديدة على روسيا وكوريا الشمالية وإيران.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان: “في حين يدعم الرئيس (دونالد ترمب) فرض عقوبات صارمة على كوريا الشمالية وإيران وروسيا فإن البيت الأبيض يراجع تشريع المجلس وينتظر وصول حزمة تشريعية نهائية إلى مكتب الرئيس”.

وحاز مشروع القانون على تأييد ساحق إذ لم يعترض عليه إلا ثلاثة نواب في حين صوت لمصلحته 419 نائباً، في خطوة تثير الغضب في موسكو وأوروبا أيضاً إذ أن مشروع القانون يتيح فرض عقوبات على شركات أوروبية تعمل في قطاع الطاقة في روسيا.

وبعد اقراره في مجلس النواب سيعود مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ الذي سبق له وأن أقره في مطلع يونيو بغالبية 98 صوتاً مقابل صوتين، لكنه بحاجة الآن إلى التصويت عليه بصيغته النهائية، وذلك قبل إرساله إلى البيت الأبيض ليوقعه ترمب.

ولم يعلن زعماء مجلس الشيوخ موعد مناقشة مجلسهم لمشروع قانون مجلس النواب، ولكن من المتوقع حصوله قبل عطلة الصيف في أواسط أغسطس.

وقال البيت الأبيض إن ترمب لم يقرر بعد ما إذا كان سيوقع مشروع القانون.

في غضون ذلك، وجه ترمب تهديداً مستتراً لإيران، مطالباً إياها بالامتثال لبنود الاتفاق النووي مع القوى العالمية وإلا فسوف تواجه “مشكلات كبيرة للغاية”. جاء ذلك خلال كلمته أمام الآلاف من أنصاره في يونغستاون بولاية أوهايو. كما ذكر في مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال أنه سيشعر بالاندهاش إذا تبين امتثال إيران للاتفاق النووي عندما يحين موعد إعادة التقييم مجدداً خلال ثلاثة أشهر. وكان المسؤولون بإدارة ترمب أبلغوا الصحفيين الأسبوع الماضي بأنه يتم تجهيز عقوبات اقتصادية على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية ولمساهمتها في التوترات الإقليمية.

المصدر : صحيفة الرياض

بيسياتي © 2016 Frontier Theme