Category: التقنية

تسريب: Canon تستعد لإطلاق كاميرا G7 X Mark III في معرض +CP القادم

هذا الموضوع تسريب: Canon تستعد لإطلاق كاميرا G7 X Mark III في معرض +CP القادم ظهر على التقنية بلا حدود.

إذا كنت تبحث عن كاميرا لتسجيل أحداث يومياتك بشكل سهل وبسيط، يجب أن تتوافر فيها بعض المميزات التي تلبي تلك الاحتياجات، فيجب تكون لها القدرة على تصوير الفيديو بدقة 4K، كما يجب أن تكون صغيرة الحجم مما يجعلها سهلة الحمل، ويجب أيضًا أن تحتوي على ميكروفون خارجي. من أبرز الكاميرات التي تتوافر فيها هذه المميزات …

هذا الموضوع تسريب: Canon تستعد لإطلاق كاميرا G7 X Mark III في معرض +CP القادم ظهر على التقنية بلا حدود.

تعرف على أفضل الكاميرات المدمجة لعام 2018

هذا الموضوع تعرف على أفضل الكاميرات المدمجة لعام 2018 ظهر على التقنية بلا حدود.

إذا كنت تبحث عن أفضل الكاميرات المدمجة لعام 2018، فسوف نستعرض معكم افضل الخيارات لتوفير الوقت عندما يتعلق الأمر بشراء كاميرا من متجر محلي أو عبر الإنترنت، وقد تم تقسيم الكاميرات المدمجة إلى فئات فرعية. أفضل الكاميرات المدمجة متعددة الاغراض كاميرا Panasonic Lumix TZ90 / SZ70 كاميرا Lumix TZ90 والمعروفة باسم SZ70 في الولايات المتحدة …

هذا الموضوع تعرف على أفضل الكاميرات المدمجة لعام 2018 ظهر على التقنية بلا حدود.

هاتف UMIDIGI Z2 سيدعم شق بالشاشة شبيه لآيفون X وجزء خلفي زجاجي

هذا الموضوع هاتف UMIDIGI Z2 سيدعم شق بالشاشة شبيه لآيفون X وجزء خلفي زجاجي ظهر على التقنية بلا حدود.

مع اقتراب موعد إطلاق هاتف UMIDIGI Z2، كشفت بعض المصادر داخل الشركة عن شكل الهاتف، وأكدت أيضًا بعض مواصفاتها. ومن أكثر الأمور الملحوظة في الصور هي على الارجح الشق الموجود في الأعلى، مما يجعله يشبه هاتف آيفون X. كما يدعم الهاتف حواف نحيفة للغاية. سيتم وضع جميع أزرار الهاتف المادية جهة اليمين، والتي تشمل أزرار …

هذا الموضوع هاتف UMIDIGI Z2 سيدعم شق بالشاشة شبيه لآيفون X وجزء خلفي زجاجي ظهر على التقنية بلا حدود.

مجموعة من أفضل السماعات بمنفذ USB-C لأجهزة أندرويد

هذا الموضوع مجموعة من أفضل السماعات بمنفذ USB-C لأجهزة أندرويد ظهر على التقنية بلا حدود.

بعد أن شاهدنا مؤخرًا قرار شركة آبل بإلغاء سماعات الأذن ذات منفذ 3.5mm jack من هاتف iPhone، وإستبدالها بسماعات لاسلكية، قامت بعض الشركات المصنعة لأجهزة أندرويد بإستبدال منفذ 3.5mm jack بمنفذ أخر وهو USB-C. والجدير بالذكر أن السماعات اللاسلكية لها الكثير من المميزات التي تميزها عن غيرها، مثل سهولة إستخدامها وتتميز بجودة الصوت، ومقاومة للمياه …

هذا الموضوع مجموعة من أفضل السماعات بمنفذ USB-C لأجهزة أندرويد ظهر على التقنية بلا حدود.

نوكيا تلمح لمفاجأة جديدة في مؤتمر MWC 2018

هذا الموضوع نوكيا تلمح لمفاجأة جديدة في مؤتمر MWC 2018 ظهر على التقنية بلا حدود.

لقد مضى ما يقرب من عام منذ أن شاهدنا هواتف نوكيا التي تعمل بنظام الأندرويد لأول مرة، ومن المقرر أن يتم الكشف عن مفاجأة في الشهر المقبل من نوكيا. حيث قام مسؤول المنتج الرئيسي في شركة HMD Global بنشر تغريدة يقول فيها أنهم سوف يعلنون عن مفاجأة في مؤتمر MWC 2018، والمقرر أن يعقد يوم …

هذا الموضوع نوكيا تلمح لمفاجأة جديدة في مؤتمر MWC 2018 ظهر على التقنية بلا حدود.

الأخطاء تؤثر على إنتشار نظام iOS11 مقارنة بـ iOS10

قوقل تعلن كل شهر عن نسب توزيع نظام أندرويد على الاجهزة على عكس ابل التي لاتلتزم بموعد محدد وتعلن من وقت لآخر بعض الاحصائيات لنظام iOS على هواتف ايفون وأجهزة ايباد . اليوم نشرت آبل بعض الاحصائيات لإنتشار نسخ نظام iOS وذلك اعتماداً على الزيارات لمتجر آبل في الاسبوع الاخير حيث يسيطر النظام الاحدث iOS11 على مانسبته 65% من اجهزة الايفون والايباد بينما يعمل نظام iOS10 على 28% وهناك 7% من الاجهزة تعمل باصدارات اقدم . للمقارنة بنفس الفترة العالم الماضي كان نظام iOS10 يعمل على 76% وهذا يعني ان المشاكل الاخيرة التي حديث لنظامiOS11 ربما أثرت على المستخدمين الذين فضلوا عدم التحديث حتى الآن بالاضافة إلى عشاق جيلبريك طبعاً. بالتأكيد هذه الارقام ستنمو في الاسابيع القادمه والسبب هو انتقال البعض لاجهزة جديدة بينما يفضل البعض من مستخدمي الاجهزة الأقدم إنتظار نسخة خالية من المشاكل ليقوم بالتحديث . المصدر  

التدوينة الأخطاء تؤثر على إنتشار نظام iOS11 مقارنة بـ iOS10 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

حتى لا تقع ضحيّة الذكاء الصُنعي وتخسر وظيفتك بسببه

الذكاء الصُنعي الذكاء الاصطناعي

بدأت الكثير من الدراسات والأبحاث تتناول موضوع الذكاء الصُنعي من زاوية أُخرى بعيدة عن القفزات التقنية الذي حقّقها في الآونة الأخيرة، وذلك بالتركيز على خطورة ذكاء الآلة على الإنسان من جهة، وعلى مُستقبله المهني من جهة أُخرى. وبالأرقام، فإن أمازون تُعتبر من أبرز الشركات في هذا المجال بسبب الثورة التي حقّقتها عبر أليكسا وأجهزة إيكو. إلا أن ذلك التفوّق جاء على حساب عوامل أُخرى من أبرزها فرص العمل، فأتمتة جزء كبير من المهام والاعتماد على الذكاء الصُنعي ساهم بحسب دراسات في القضاء على أكثر من 150 ألف فرصة عمل، مع خفض الرواتب أيضًا في بعض القطّاعات، الأمر الذي أبقى العاملين فيها دون لا حول ولا قوّة، ولعل فضيحتها الأخلاقية الأخيرة خير مثال على الأثر التدريجي لذكاء الآلة. ما سبق يؤكّد أن هناك خطر لخسارة فرص العمل بسبب الآلة، لكن هناك بعض الخطوات أو الأفكار التي يُمكن للأفراد القيام بها أملًا في المُساهمة في المُستقبل والحصول على دور حتى مع وجود ذكاء الآلة والاعتماد عليه. ذكاء مبني على الإنسان أصبحت تطبيقات الذكاء الصُنعي المُختلفة قادرة على التفوّق على الإنسان في الكثير من المجالات منها الطبّي، ومنها الرياضي والفكري أيضًا. إلا أن مُعظم الشركات وعندما تبدأ بتطوير برمجية جديدة تأخذ بعين الاعتبار دماغ الإنسان وآلية تفكيره وتبني كل شيء بناء على ذلك. تسعى مُعظم الشركات لمُحاكاة دماغ الإنسان في آلية تعلّمه للبيانات الجديدة، وآلية تحليل ما يراه أو ما يسمعه، ليتفوّق فيما بعد على مستوى ذكاء الإنسان لملامسة طموحات لم يكن البشر قادرين عليها كفهم الثقوب السوداء، أو العثور على علاج لمرض السرطان. هذا يعني أن لخبرات الإنسان دور أساسي في المُستقبل لتسريع تطوّر الآلة. إتقان اللغة الإنكليزية يُمكن اعتبار الخطوة الأولى للحصول على دور في مُستقبل تُسيطر فيه الآلة هو تعلّم اللغة الإنكليزية وإتقانها، وهذا لفهم الأبحاث والدراسات التي تُنشر حول هذه المواضيع، فالجهود العربية للترجمة أيًا كان حجمها لن تكفي أبدًا لنقل المعلومة. وبالتالي، فإن تعلّم اللغة الإنكليزية للانخراط مع فرق العمل المُتخصّصة في هذا المجال أمر مطلوب جدًا. مع تعلّم الإنكليزية والتعاون مع فرق عمل في مجال الذكاء الصُنعي، ستزداد الخبرات العملية لدى العرب لنقلها لاحقًا بعد تعلّمها من مصادرها الرئيسية، وإلا سنبقى خارج اللعبة والسباق. تقرّب من الذكاء الصُنعي بالعودة إلى الفقرة السابقة، وتحديدًا “الانخراط مع فرق العمل المُتخصّصة في هذا المجال”، فإن أي شخص بإمكانه بالفعل الانخراط مع فرق العمل المُختلفة بعد التقرّب من الذكاء الصُنعي وفهمه بالشكل الأمثل. لم تتمكّن آبل من تطوير مُستشعرات للتعرّف على الوجه دون التعاون مع باحثين وخُبراء في مجال إنشاء الأقنعة. كما لم تنجح قوقل في تطوير مُحرك بحثها دون التعاون مع عُلماء في اللغة لتحليل الجملة. نفس الأمر ينطبق على جميع تطبيقات الذكاء الأُخرى، أو التطبيقات التقنية بشكل عام. لن تتمكّن شركة ما من تطوير مُستشعر للكشف عن السرطان دون فهم ماهية الخليّة السرطانية واختلافها مع بقيّة الخلايا. ولن تتمكّن أُخرى من تطوير برمجية ذكية للترجمة الفورية دون التعاون مع خُبراء اللغات والترجمة لفهم تركيب اللغات المُختلفة. قائمة الأمثلة طويلة جدًا، لكن إذا كنت أستاذ لتعليم اللغة على سبيل المثال، احرص على التعمّق قليلًا لفهم الفرق بين الذاكرة قصيرة وطويلة المدى، إضافة إلى كيف يحدث الفهم والحفظ عند الإنسان. بعدها ابحث عن الدراسات التي تُشاركها شركات مثل قوقل حول الآلية التي اتّبعتها لتعليم مُساعدها الرقمي لغات جديدة. من هنا، ومع مرور الوقت، ستزداد خبرتك في هذا المجال الذي ستتوجّه له الكثير من الشركات خلال الأعوام القادمة. عندها، وفي حالة امتلاكك لخبرات في مجال ما، مع خبرات أُخرى في مجال ذكاء الآلة، قد تكون قادر على تأمين وظيفة حتى مع سيطرة الآلة. في النهاية، مهنة مثل مُهندس الصوت تُعطي مثال واضح عن آلية الحفاظ على فرص العمل حتى مع وصول ثورة الحاسب. ففي السابق، كان العازفون الوسيلة الوحيدة لتسجيل الأغاني والآلات. لكن ومع قدوم الحاسب، أصبح قادرًا على توليد نفس تلك الأصوات ليجد الكثير من العازفين أنفسهم دون وظيفة. مُهندس الصوت بدوره هو ذلك الشخص الذي يفهم صوت الآلات الطبيعي، ويفهم طريقة التعامل معها داخل الحاسب، ليجمع بين شقّين ويؤمّن نفسه من تلك الثورة.

التدوينة حتى لا تقع ضحيّة الذكاء الصُنعي وتخسر وظيفتك بسببه ظهرت أولاً على عالم التقنية.

قريبًا خدمة Samsung Cloud ستوقف دعم النسخ الاحتياطي للتطبيقات وبياناتها

قريبًا خدمة Samsung Cloud ستوقف دعم النسخ الاحتياطي للتطبيقات وبياناتها

تُعد خدمة النسخ الاحتياطي لسامسونج Samsung Cloud نظام وأداة قوية يمكن لأي شخص يقتني أحد هواتف الشركة من الإستفادة منها كثيرًا، وذلك محاولة منه لانقاذ اعدادات النظام وبيانات التطبيقات من خلال إجراء عملية نسخ احتياطي لهذه البيانات، لكن ابتداءًا من الشهر القادم وتحديدًا يوم 6 فبراير من عام 2018 ستتغير سياسة الخدمة كليًا، حيث لم تعد تدعم عملية النسخ الاحتياطي للتطبيقات الخارجية وبياناتها. وقد أبلغت سامسونج جميع مستخدمي الخدمة عبر رسالة بريد إلكتروني، وإليك ما أتى بالرسالة: “اعتبارا من 6 فبراير 2018، سيتم تطبيق التغييرات التالية: لن يتم النسخ الاحتياطي لبيانات التطبيقات الخارجية أو حتى استعادة نسخة احتياطية منها، كما سيتم حذف أي بيانات سابقة على الفور وفقًا للوائح ذات الصلة”. مع إشارة الشركة على استمراريتها بإجراء عملية النسخ الاحتياطي والاستعادة ومزامنة البيانات التالية: الشاشة الرئيسية والخاضعة لسلطة سامسونج. ملفات تثبيت التطبيقات الخاصة بشركة سامسونج كتطبيقات التقويم والاتصالات والمتصفح والملاحظات. بيانات المستخدم مثل الصور والفيديو والمستندات والموسيقى. اعدادات هواتف سامسونج. وأشارت سامسونج مرة أخرى، أن عملية تدمير وحذف البيانات ستكون فور دخول الموعد المحدد 6 فبراير، أخيرًا إذا كنت أحد المستخدمين الذي يعتمدون على خدمة سامسونج السحابية في حفظ بيانات تطبيقاتك جميعها، فقد تحتاج من الآن النظر إلى البدائل، على أن يكون خير بديل خدمة قوقل درايف. المصدر:Samsung

التدوينة قريبًا خدمة Samsung Cloud ستوقف دعم النسخ الاحتياطي للتطبيقات وبياناتها ظهرت أولاً على عالم التقنية.

كاميرات Intel RealSense تتيح بناء منتجات وخدمات ترى العالم من حولها !

تحدثنا سابقا من خلال تغطية لزيارة خاصة لمقر شركة إنتل في “وادي السيليكون” عن تقنية Real Sense التي طورتها الشركة، والتي تُتيح للأجهزة والمنتجات الإلكترونية رؤية العالم من حولها بطريقة مُشابهة لما تراه العين البشرية، من حيث إدراك اللون، العُمق، الحركة، وعلاقة الأشياء ببعضها البعض. كان الجيل الأول لتلك التقنية مُعد حصريا للإستخدام بواسطة صانعي الأجهزة الإلكترونية لإستخدامه في مُنتجاتهم المُختلفة، بحسب حاجة كل مُنتج، لكي تكتسب القُدرة على التعرف على مُحيطها. وبطرح “إنتل” لجيل جديد من تلك التقنية متمثلا في كاميرات RealSense D400 يُصبح بإمكان الهواة والمُبتكرين على إختلاف إهتماماتهم الإستفادة من تلك التقنية في تقديم خدمات ومنتجات ذكية تستطيع التعرف على العالم من حولها. يأتي الجيل الجديد من كاميرات RealSense في صورة كاميرا يتم توصيلها عبر منفذ USB، ويستطيع المُبتكرون والمُطورون إستخدام الحزمة الخدمية RealSense SDK 2.0، والتي باتت مُتوفرة على كافة منصات التشغيل، في تصميم واجهات إستخدام تستفيد من البيانات التي تستطيع الكاميرا إلتقاطها ومُعالجتها. وتستطيع كاميرات ومُستشعرات RealSense رؤية الصورة أمامها بطريقة ثلاثية الأبعاد، مع القدرة على التعرف على عُمق الصورة وتباعد العناصر فيها عن بعضها البعض، ويُمكن الإستفادة من تلك الرؤية والبيانات في تطبيقات الواقع الإفتراضي والمُعزز لتقديم تجربة تُضع المُستخدم بداخل البيئة الإفتراضية، وكذلك في تصميم مُنتجات مثل أجهزة الروبوت والدرون الذكية التي تستطيع رؤية العالم من حولها تماما كما يراه البشر، و التفاعل معه بذكاء. تتكون كاميرات RealSense من كاميرا رقمية ومُستشعر ذكي للعُمق، وقد وفرت “إنتل” الجيل الجديد في إصدارين مُختلفين هما D415 و D435، يبلغ سعر كل منهما ١٤٥ دولار أمريكي تقريبا، وهما قابلين للتوصيل بأي نظام إلكتروني تقريبا من خلال منفذ USB مع إمكانية برمجة واجهة إستخدام مُخصصة بحسب الغرض المطلوب. وتستهدف “إنتل” من خلال تبسيط طريقة إستخدام وتوصيل نظام RealSense، وتوفيره بسعر مُناسب الى حد كبير، أن تجعل من التقنية مُتاحة للإستخدام بسهولة أمام أكبر قدر ممن يعملون في مجال التعليم وصغار المُبتكرين ممن لا يملكون الإمكانيات الهائلة والمعقدة التي تمتلكها الشركات الكُبرى المُصنعة للروبوت مثلا، وهو ما سيجعل من التقنية أكثر إنتشارا وتبنيا.

التدوينة كاميرات Intel RealSense تتيح بناء منتجات وخدمات ترى العالم من حولها ! ظهرت أولاً على عالم التقنية.

بيسياتي © 2016 Frontier Theme